الحر العاملي
164
وسائل الشيعة ( آل البيت )
عن عثمان بن زياد ، قال ، قلت لأبي عبد الله عليه السلام ( 1 ) : أكون في السفر فأتي الماء النقي ويدي قذرة ، فأغمسها في الماء ؟ قال : لا بأس . قال الشيخ : المراد به إذا كان الماء كرا . ( 407 ) 17 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عمن ذكره ، عن يونس ، عن بكار بن أبي بكر قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : الرجل يضع الكوز الذي يغرف به من الحب في مكان قذر ، ثم يدخله الحب ؟ قال : يصب من الماء ثلاثة أكف ، ثم يدلك الكوز . أقول : يحتمل كون الحب كرا ، ويحتمل أن يراد بقوله : ثم يدخله الحب : ثم يريد إدخاله الحب ، كما في قوله تعالى : ( إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم ) ( 1 ) وغير ذلك ، فمعناه : يغسل الكوز أولا قبل إدخاله الحب ، بقرنية الدلك ، ويحتمل الحمل على التقية ، ويحتمل أن يراد بالقذر الوسخ دون النجاسة . وتقدم ما يدل على مضمون الباب ( 2 ) ، ويأتي ما يدل عليه ( 3 ) . 10 - باب مقدار الكر بالأشبار ( 408 ) 1 - محمد بن الحسن بإسناده ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن أيوب بن نوح ، عن صفوان ، عن إسماعيل بن جابر قال : قلت لأبى عبد الله عليه
--> ( 1 ) في نسخة : لأبي جعفر ( عليه السلام ) ، منه قده . 17 - الكافي 3 : 12 / 6 . ( 1 ) المائدة 5 : 6 . ( 2 ) تقدم في الباب 3 والحديث 5 من الباب 5 ، والحديث 13 من الباب 8 من هذه الأبواب . ( 3 ) يأتي في الباب 10 و 11 من هذه الأبواب . الباب 10 فيه 8 أحاديث 1 : التهذيب 1 : 41 / 14 .